SportsCatch
AR

مقاعد فارغة تطارد افتتاح كأس العالم 2026 وسط تعمق الجدل حول أسعار التذاكر

شهد ملعب إستاديو أكرون في غوادالاخارا آلاف المقاعد الفارغة خلال فوز كوريا الجنوبية على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1 في المجموعة الأولى، حيث سجل أوه هيون جيو هدف الفوز، في أحدث تطور لنزاع متنام حول سياسة الفيفا للتسعير الديناميكي للتذاكر.

قراءة 1 دقيقة
مقاعد فارغة تطارد افتتاح كأس العالم 2026 وسط تعمق الجدل حول أسعار التذاكر
مشاركة

استقبلت آلاف المقاعد الفارغة فوز كوريا الجنوبية 2-1 على جمهورية التشيك في ملعب إستاديو أكرون بغوادالاخارا، المباراة الثانية في كأس العالم 2026 وأحدث دليل مرئي على رد الفعل ضد استراتيجية الفيفا في تسعير التذاكر.

أعطى لادسلاف كريجتشي جمهورية التشيك تقدماً مبكراً قبل أن يحقق هوانج إن بيوم التعادل، وسجل أوه هيون جيو هدف الفوز ليضمن الفوز بثلاث نقاط لكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى. وعلى الرغم من المقاعد غير المشغولة، خلق مشجعو الفريقين أجواءً حماسية طوال المباراة.

جاءت المقاعد الحمراء الفارغة في وقت حساس بشكل خاص للفيفا. دافع الرئيس جياني إنفانتينو عن سياسة التسعير الديناميكي للمنظمة في مؤتمر صحفي في أمس البطولة، محتجاً بأن كأس العالم حدث أكبر من نهائي الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) — مقارنة أطلقت على خلفية ارتفاع أسعار التذاكر لسلسلة نيكس ضد سبيرز الجارية.

خفضت الفيفا الأسعار عبر مبارياتها الـ 104 في الأسابيع الأخيرة، لكن ما يُقدّر بـ 180,000 تذكرة ظلت مدرجة على بوابات إعادة البيع الرسمية للمنظمة قبل بدء المباراة. وقد تم الإبلاغ عن أن أرخص تذكرة قياسية للنهائي بسعر 5,785 دولار، مع بعض الإدراجات التي تصل إلى أرقام خماسية.

امتد الجدل إلى ما وراء المدرجات وإلى الساحة السياسية. أطلق المشرعون في نيويورك ونيوجيرسي تحقيقاً رسمياً بعد اتهامات بأن الفيفا أضللت المشجعين بشأن الأسعار المرتفعة. تركز الشكاوى على نقص الشفافية حول أوقات الانتظار في الطوابير الإلكترونية والأسعار التي واجهها المشجعون في النهاية بعد الانضمام إليها.

زعمت الفيفا بأنها تلقت أكثر من 500 مليون طلب حجز للبطولة، وهو رقم استشهد به إنفانتينو دفاعاً عن نموذج التسعير. يجادل النقاد بأن الطلب المرتفع يجعل نقص الوضوح في عملية الشراء أصعب في التبرير، وليس أسهل.

مع أن البطولة في أيامها الأولى فقط، يشير الجمع بين المقاعد الفارغة المرئية والتدقيق السياسي إلى أن جدل الأسعار من المرجح أن لا يتلاشى بسرعة.

مشاركة