SportsCatch
AR

فلاهوفيتش يغادر يوفنتوس كلاعب حر بعد رفضه أرسنال عام 2022

سيغادر دوشان فلاهوفيتش يوفنتوس في 30 يونيو كلاعب حر بعد فشل المفاوضات على عقد جديد، وذلك بعد أربع سنوات ونصف من اختياره تورينو على حساب أرسنال في صفقة انتقال بقيمة 66 مليون جنيه إسترليني من فيورنتينا في يناير 2022.

قراءة 1 دقيقة
فلاهوفيتش يغادر يوفنتوس كلاعب حر بعد رفضه أرسنال عام 2022
مشاركة

سيغادر دوشان فلاهوفيتش يوفنتوس كلاعب حر في 30 يونيو، منهياً فترة قضاها أربع سنوات ونصف مع النادي الذي بدأت عندما اختار تورينو بدلاً من أرسنال في صفقة انتقال بقيمة 66 مليون جنيه إسترليني من فيورنتينا في يناير 2022. لم يتمكن الدولي الصربي البالغ من العمر 26 سنة من التوصل إلى اتفاق على عقد جديد بعد فشل المفاوضات مع قيادة النادي بشأن المطالب الراتبية التي تجاوزت ما كانت يوفنتوس مستعدة لدفعه.

سجل فلاهوفيتش 68 هدفاً في 168 مظهراً لصالح يوفنتوس، لكن فترة إقامته في تورينو اتسمت بعدم الاستقرار والإصابات. في هذا الموسم، سجل 10 أهداف فقط في 23 مظهراً في جميع المسابقات خلال حملة 2025/26 التي تأثرت بالإصابات.

يضع هذا الرحيل نهاية لفصل بدأ بجدل كبير. كان أرسنال مرتبطاً بقوة بفلاهوفيتش في يناير 2022 وقدم عرضاً بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى لوكاس تورييرا، الذي رفضته فيورنتينا. رغم أنه كان في قمة قائمة الرغبات لدى ميكيل أرتيتا بعد رحيل بيير إميريك أوباميانج، وقّع فلاهوفيتش عقداً لمدة أربع سنوات مع يوفنتوس وأعلن علناً أن أرسنال لم يكن خياراً حقيقياً له أبداً.

جذبت هذه الموقف انتقادات حادة من الدولي الإيطالي السابق أنطونيو كاسانو، الذي أيد على قناة بوبو تي في أن الانتقال كان “سيئاً بشكل مذهل” لاعب من طراز فلاهوفيتش. قال كاسانو: “بالنسبة لنوع اللاعب الذي هو عليه، أعتقد أنه كان يجب عليه أن يتخذ خطوة وسيطة نحو فريق مثل أرسنال. في يوفنتوس، يجب أن تكون كل مباراة حاسمة. هذا وزن خطير عليه. لا أراه لاعباً لـ يوفنتوس.”

تقييم كاسانو تقادم بطريقة ما ساخرة. لم تفز يوفنتوس بأي لقب في الدوري الإيطالي (سيري آ) خلال فترة فلاهوفيتش مع النادي، بينما أعاد أرسنال — الفريق الذي رفضه — تأكيد نفسه كقوة في كرة القدم الأوروبية تحت قيادة أرتيتا.

تبقى الوجهة التالية لفلاهوفيتش غير مؤكدة، حيث لم يتم تأكيد أي نادٍ بعد كمتنافس على المهاجم، الذي سيكون متاحاً بدون رسوم انتقال في الصيف القادم.

مشاركة