نجومها يسجل تمريرتين حاسمتين في عودة ليفربول المثيرة أمام فياريال بدوري الأبطال
قدم ريو نجومها، البالغ من العمر 18 سنة، تمريرتين حاسمتين وهو يقود ليفربول للعودة من تأخر وتحقيق فوز 4-3 على فياريال في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ ليفربول يسجل تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة بالدوري الأوروبي منذ مايكل أوين عام 1998.
أعلن ريو نجومها عن نفسه على الساحة الأوروبية بتمريرتين حاسمتين وهو يقود ليفربول للعودة من تأخر وتحقيق فوز 4-3 على فياريال في دوري أبطال أوروبا، ليصبح لاعب الجناح البالغ من العمر 18 سنة أصغر لاعب في ليفربول يساهم بتمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة بالدوري الأوروبي منذ مايكل أوين عام 1998 — قبل حوالي عقد من الزمان قبل ولادة نجومها.
استقطبت هذه الأداء الثناء الفوري من زميله أليكسيس ماك ألستر، الذي كان المستقبل الأساسي لأهم مساهمة قدمها نجومها. قال لاعب الوسط الأرجنتيني بعد المباراة: “ريو كان رائعاً”. أما جماهير الأنفيلد، فاستعارت هتافاً مرتبطاً بالمنافسين التاريخيين مانشستر يونايتد لتحية المراهق.
كانت التمريرة الثانية لنجومها درساً في الرياضة البدنية الخام. بعد استقباله الكرة ومدافع يضغط عليه بقوة، أخذ لمسة أولى مباشرة واندفع بسرعة قبل أن يمرر لماك ألستر ليسجل. قال نجومها: “الرجل اقترب مني والكرة جاءت، لمستي الأولى كانت مباشرة وبعدها تمكنت من الركض بسرعة. ماكا، تسديدة جيدة”. لاحظ المدير الفني أندوني إيرايولا أن لاعب الجناح كان يمكن أن يسقط أرضاً وينال ركلة جزاء في تلك اللحظة — خيار يبدو أنه لم يخطر على باله.
لم يخفِ لاعب الجناح شهيته للمواجهات المباشرة. قال: “كلما حصلت على الكرة وكانت هناك فرصة للمواجهة الفردية أو الثنائية أحياناً، بكل تأكيد سأفعلها. أنا أؤمن بنفسي للقيام بذلك.”
كان إيرايولا صريحاً بشأن الصورة الكاملة، معترفاً بأن نجومها واجه صعوبات دفاعية في الشوط الأول قبل أن يتحسن بشكل ملحوظ بعد استراحة الشوط الثاني. قال المدير الفني: “اليوم لم تكن مباراة سهلة عليه أيضاً لأنهم كانوا يطالبونه دفاعياً وظهيرهم الأيسر كان يهاجم كثيراً. كانت هناك لحظة هجومياً حيث كان من الصعب جداً إيقافه. إذا تمكنا من وضع ريو في مواقف فردية، فإنه يصنع اللعب ويحقق أشياء. كما أنه من حيث التحمل البدني قادر على لعب دقائق أكثر فأكثر. كنا نضغط عليه قليلاً.”
أبرز ماك ألستر أيضاً عمل نجومها بدون كرة كمجال للنمو، وهي تفصيلة توضح مدى جدية المراهق في تحمل المتطلبات التكتيكية لكرة القدم على المستوى الأول. أدار ليفربول دخوله بحذر — تعرض أرني سلوت للصفير من أجزاء من الجماهير عندما أخرج نجومها في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز ضد تشيلسي في مايو — لكن النادي كان دائماً واعياً بعدم إرهاق لاعب لا يزال يتكيف مع المنافسة على المستوى الأول.
بناءً على أداء ليلة الثلاثاء، بدأ هذا الصبر يحقق أرباحاً على أعلى المستويات.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·إيرايولا يحذر نجومو من الغرور بعد عرض مميز مع فيلياريال
-
كرة القدم ·برشلونة يرفع شكوى لليويفا ضد باريس سان جيرمان بسبب لافتة المنشار بعد الخسارة 4-2
-
كرة القدم ·الملعب المغمور بالمياه يهدد بتأجيل مواجهة يونايتد وكومو في دوري أبطال أوروبا
-
كرة القدم ·تشيركي يتألق ضد آيك أثينا لكن شبح باريس سان جيرمان لا يزال يحوم
-
كرة القدم ·تهديد الفيضانات يحوم حول مباراة مانشستر يونايتد وكومو في دوري أبطال أوروبا
-
كرة القدم ·كيف أقنعت هزيمة بايرن ميونخ الساحقة 10-2 أليكسيس سانشيز بالتخلي عن عقده مع أرسنال
Japan U17 W