ميسي ينقذ الأرجنتين من فخ الرأس الأخضر بهدف وتمريرة حاسمة
سجل ليونيل ميسي هدفه العشرين في كأس العالم وأعد تمريرة حاسمة لكريستيان روميرو في الوقت الإضافي، حيث نجحت الأرجنتين في تجاوز الرأس الأخضر بصعوبة وتفادت أحد أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة. يتصدر النجم البالغ من العمر 39 عاماً ترتيب هدافي البطولة برصيد سبعة أهداف في أربع مباريات.
سجل ليونيل ميسي هدفه العشرين في كأس العالم وقدم التمريرة الحاسمة التي أسفرت عن رأسية كريستيان روميرو في الدقيقة 111 من الوقت الإضافي، حيث تجاوزت الأرجنتين فريق الرأس الأخضر بصعوبة في مباراة مثيرة جرت مساء الجمعة في ميامي، متفادية بذلك واحدة من أكثر المفاجآت غير المتوقعة في تاريخ البطولة.
عندما كانت الأرجنتين، بطلة العالم الحالية، على شفا الخروج المذل، قدم ميسي اللحظات الحاسمة. كان إسهامه الأول هدفاً يعكس براعة وهدوءاً — لمسة أولى لتسيطر على كرة طويلة، تليها تمريرة ناعمة فوق حارس المرمى فوزينيا — ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل 20 هدفاً عبر مشاركات كأس العالم. عندما عادل فريق الرأس الأخضر في الدقيقة 103 لإرسال المباراة إلى الوقت الإضافي، كانت تمريرة ميسي من ركلة ثابتة بعد ثماني دقائق هي التي وجدت رأس روميرو وحسمت المباراة.
الأرقام التي قدمها ميسي في هذه البطولة تبدو وكأنها خطأ إحصائي. سبعة أهداف في أربع مباريات جعلته متصدراً بوضوح ترتيب الهدافين في سن 39 عاماً. ثلاثية ضد الجزائر جعلته أكبر لاعب سناً يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة من كأس العالم. ثنائية ضد النمسا تجاوز بها ميروسلاف كلوزه ليصبح أفضل هداف في تاريخ البطولة. لقد سجل الآن في ثماني مباريات متتالية من كأس العالم — رقم قياسي لم يحققه أحد من قبل.
طوال معظم مسيرته، حمل ميسي عبء المقارنة مع دييغو مارادونا، والنقاش كان دائماً يتمحور حول نقطة واحدة: مارادونا فاز بكأس العالم للأرجنتين عام 1986، وميسي لم يفعل. النهائي عام 2022 في قطر، الذي يعتبر من أعظم النهائيات في التاريخ، أنهى هذا الجدل. وصلت البطولة، ومعها جاءت الحرية للعب بدون عبء الأحلام غير المحققة.
ما يجعل حضوره في هذه كأس العالم مثيراً للإعجاب هو بالضبط تلك الحرية. ليس لدى ميسي ما يثبته بعد الآن. إنه هنا في بطولته السادسة، لاعباً في عدد مباريات أكثر من أي لاعب آخر في هذا المستوى، وما زال يحطم أرقاماً قياسية استغرقت قرناً لتراكمها. إنه لا يتلاشى أمام الموقف — إنه يشكله.
قدمت مساء الجمعة لمحة عن كيف كان يمكن أن تسير الأمور بشكل مختلف تماماً. لمدة ثماني دقائق من الوقت الإضافي، كان السيناريو الحي يشير إلى انتهاء كأس العالم الأخيرة لميسي بالهزيمة أمام فريق الرأس الأخضر من نصف مليون نسمة يلعبون في بطولتهم الأولى. بدلاً من ذلك، نجحت الأرجنتين. مصر تنتظر في دور الـ 16، والاحتمالية — مهما كانت بعيدة — للفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي تبقى حية.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·يونايتد تستهدف مدافع كأس العالم إلفيدي لسد الفراغ بعد رحيل شتروك
-
كرة القدم ·ديسايلي يحذر باراغواي: ديمبيليه لم يصل لقمته بعد في كأس العالم
-
كرة القدم ·ليفربول مستعد لتلقي عروض لضم فان دايك وبركولا يفضل الانتقال لأرسنال
-
كرة القدم ·أليكس سكوت يتصدر قائمة مانشستر يونايتد لصفقات الوسط وأوغارتي يواجه إصابة في الرباط الصليبي
-
كرة القدم ·ساڤينيو في طريقه للرحيل.. مانشستر سيتي يبحث عن أجنحة وينظر لبوعديّ
-
كرة القدم ·أمرابات يتأهل لدور الـ 16 بكأس العالم بعد رفض مانشستر يونايتد صفقة دائمة بـ 21 مليون جنيه