بورنموث يحطم مانشستر يونايتد برباعية نظيفة ويضع كاريك في موقف لا يُحسد عليه
حقق بورنموث فوزاً ساحقاً على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-0 في ملعب أولد ترافورد يوم السبت، مما أطال سلسلة عدم الانتصارات لليونايتد إلى ثماني مباريات وترك موقف المدير الفني مايكل كاريك في وضع حرج بعد استبعاده قائد الفريق برونو فيرنانديز.
فكك بورنموث مانشستر يونايتد بنتيجة 3-0 في ملعب أولد ترافورد يوم السبت، وهي نتيجة تركت مسيرة مايكل كاريك كمدرب معلقة بخيط رفيع جداً. امتدت سلسلة عدم الانتصارات لليونايتد إلى ثماني مباريات وتمثل أسوأ بداية موسم لهم منذ 40 سنة.
حاول كاريك فرض سلطته قبل بدء المباراة بقليل من خلال استبعاد قائد الفريق برونو فيرنانديز لاعب الوسط البرتغالي بعد تعليقاته الانتقادية العلنية في وقت سابق من الأسبوع. كانت المقامرة كارثية. اللاعبون الذين تم اختيارهم في غياب فيرنانديز كانوا، بحسب من شاهدوا المباراة، مجموعة عاجزة تماماً — ولم يحتج بورنموث إلى دعوة كثيرة لكشف نقاط ضعفهم.
سجل الضيوف هدفين في أول خمس دقائق ونصف، مما أنهى المباراة فعلياً قبل أن تبدأ بشكل صحيح. يونايتد، الذي تعرض أيضاً للإذلال أمام كومو في منتصف الأسبوع، لم يقدم أي شيء في المقابل. عند صفير النهاية، كانت أجزاء من ملعب ستريتفورد إند تغني باسم كاريك — لكن النبرة حملت وزن وداع بدلاً من صرخة تشجيع.
بالنسبة لبورنموث، كانت النتيجة فصلاً آخر في سجل ملحوظ مؤخراً في ملعب أولد ترافورد. فازوا الآن في آخر ثلاث زيارات لهم للملعب برباعية نظيفة، كل مرة ضد مدير فني مختلف لليونايتد. في وقت سابق من الأسبوع، فازوا أيضاً على فريق روبين أموريم إيه سي ميلان برباعية نظيفة، مما أعطاهم انتصارات متتالية على أندية بمجموع عشر كؤوس أوروبية في أربعة أيام.
التباين في المسارات حاد. في عام 2008، عندما كان كاريك جزءاً من فريق يونايتد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا، كان بورنموث في الدرجة الرابعة مع خصم 17 نقطة. يوم السبت، كانوا القوة المهيمنة في ملعب الأحلام.
تحدث كاريك بشكل متحدٍ في مؤتمره الصحفي قبل المباراة يوم الجمعة، حيث ألقى خطاباً طويلاً في الدفاع عن أساليبه وفريقه. لم يعكس لاعبوه هذا التحدي على أرض الملعب. انزلق يونايتد إلى المركز 16 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، والسؤال المحيط بمديره الفني تحول بشكل حاسم من ما إذا كان سيتم استبداله إلى متى.
المسؤولية عن انهيار يونايتد تمتد عبر النادي بأكمله، من قرارات غرفة الإدارة إلى الأداء في غرفة الملابس. لكن مع رنين هتافات “سيتم فصله في الصباح” حول ملعب أولد ترافورد، بدت الضغوط على كاريك — الذي انضم للنادي كلاعب في عام 2006 وقدم 12 سنة و464 مظهراً للشارة — لا تُحتمل.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·نيفيل يصف كاريك بـ 'الرجل الميت' ويلوم قيادة مانشستر يونايتد بعد هزيمة بورنموث الساحقة
-
كرة القدم ·الكرة الذهبية 2026: مبابي يصعد كمرشح مفاجئة قبل حفل لندن بساعات
-
كرة القدم ·كاريك يعترف بأنه 'لا يتوقع شيئاً' بعد انهيار مانشستر يونايتد 3-0
-
كرة القدم ·كاريك يؤكد أن التلويحة لم تكن وداعاً بعد انهيار مانشستر يونايتد أمام بورنموث برباعية
-
كرة القدم ·كاريك يعترف بعدم معرفته بمستقبله بعد أسوأ بداية لمانشستر يونايتد منذ 40 عاماً
-
كرة القدم ·فليك يستدعي النجم الصاعد أوريان جورين (17 سنة) لكلاسيكو الريال أمام برشلونة