أنتوني تايلور حكماً لمباراة السنغال والعراق في كأس العالم 2026
عيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور لإدارة مباراة السنغال والعراق في كأس العالم 2026، حيث يحتاج كلا الفريقين إلى الفوز للبقاء في المنافسة بالمجموعة الخامسة.
عيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور، أحد أكثر حكام إنجلترا خبرة، لإدارة مباراة السنغال والعراق في كأس العالم 2026، وهي مباراة من المرجح أن تكون الأخيرة في البطولة لكلا الفريقين.
تايلور، البالغ من العمر 47 سنة، وجه معروف لمتابعي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث عمل على أعلى مستويات كرة القدم الإنجليزية لمدة 16 سنة. حصل على مكانه في قائمة الفيفا الدولية عام 2013، وأدار منذ ذلك الحين نهائي الدوري الأوروبي. هذه هي كأس العالم الثانية له، بعد أن أدار مباراتي مجموعة في قطر عام 2022، حيث أطرد مدرب كوريا الجنوبية باولو بينتو بعد مباراة ضد غانا.
في كأس العالم 2026، أدار تايلور بالفعل مباراة فوز كولومبيا على أوزبكستان في مرحلة المجموعات في ملعب أستاديو أزتيكا. سيساعده الحكام الإنجليزيان غاري بيسويك وآدم نان، مع تولي السعودي خالد الطريس منصب الحكم الرابع.
في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز الأخير، أدار تايلور 31 مباراة، أصدر 121 بطاقة صفراء — بمعدل ما يقرب من أربع لكل مباراة — ومنح ركلة جزاء تقريباً مرة واحدة كل خمس مباريات. أطرد لاعبين فقط في منافسات الدوري: موسيس كايسيدو من تشيلسي ضد آرسنال، وجان كلير تودييو عندما واجهت ويست هام يونايتد تشيلسي.
يصل السنغال والعراق إلى هذه المباراة بدون نقاط من المجموعة الخامسة، بعد أن لعبا ضد فرنسا والنرويج. يحتاج السنغال إلى فوز كبير للحفاظ على أمل ضئيل في الوصول إلى دور الـ 32؛ مهمة العراق أكثر صعوبة. تُقام المباراة في تورونتو.
اقرأ أيضًا
-
كرة القدم ·كولو موانى يعود إلى باريس سان جيرمان وغموض يحيط بمستقبله قبل الانتقالات الصيفية
-
كرة القدم ·هاسيلباينك يلوم عقلية لاعبي إنجلترا وليس توخيل على الخروج من نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين
-
كرة القدم ·الضباب الدخاني في ملعب ميتلايف يكشف عن أربعة ملاعب بديلة أنسب لاستضافة نهائي كأس العالم
-
كرة القدم ·سانتوس يستعد لظهوره الأول مع يونايتد في مواجهة ريكسهام بهلسنكي
-
كرة القدم ·زيدان يرث ملف ديمبيليه المخيب في كأس العالم كأولوية قصوى
-
كرة القدم ·رئيس أتليتيكو يؤكد عدم بيع خوليان ألفاريز بأي ثمن، مما يهدد أرباح مانشستر سيتي